توفر خدمات إعادة التأهيل لحالات التشوهات القلبية طويلة الأمد رعاية متخصصة ومستمرة للأطفال الذين يتعايشون مع أمراض القلب الخلقية أو المكتسبة. فهي تدعم تعافيهم بعد العمليات الجراحية، وتساعد في السيطرة على الأعراض، وتعزز صحتهم العامة من خلال المتابعة المستمرة والعلاج الموجَّه.
تركز خدمات التأهيل هذه على مساعدة كل طفل على النمو والتطور والازدهار بأمان، من خلال وضع خطط رعاية مصممة خصيصاً لتناسب احتياجاته، مع إشراك العائلات بشكل وثيق في كل خطوة على الطريق.
تُصمم خدمات الرعاية لتناسب كل طفل بناءً على التشخيص، وقد تشمل ما يلي:
- دعم التشخيص: يُعد فحص تخطيط صدى القلب (Echocardiogram) أداة قيمة للرصد المبكر لعيوب القلب؛ ويُستخدم بشكل روتيني للرضع المصابين بمتلازمة داون (الذين يرتفع لديهم معدل انتشار عيوب القلب)، كما أنه مفيد بالقدر نفسه لغيرهم من الرضع
- التعافي بعد جراحة القلب: عند إجراء تصحيح جراحي للعيب القلبي، توفر خدمات إعادة التأهيل المقدمة في أثناء الإقامة بالمستشفى الدعم عبر العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي
- الرعاية المستمرة بالمنزل: بمجرد أن يسير التعافي في مساره الصحيح، يعود العديد من الرضع إلى منازلهم مع استمرار تلقيهم خدمات الرعاية والمتابعة الدورية الفائقة على أيدي أطباء الأطفال، حيث يراقب مزوِّد الرعاية أي أعراض مثيرة للقلق ويتدخل مبكراً
- خدمات الرعاية طويلة الأمد للمرضى المنومين: تُقدم للحالات الأكثر خطورة (التي تشيع بين الأطفال المصابين بمتلازمة داون) التي تتطلب رعاية متخصصة وإشرافاً مستمراً قد يتعذر توفيره دائماً في المنزل.
- الشراكة مع الوالدين: تعمل برامجنا عن قرب مع العائلات لضمان بقائهم عنصراً فاعلاً في الخطة العلاجية ورعاية طفلهم
قد يشعر الوالدان بالتردد بشأن خدمات الرعاية طويلة الأمد لرضيع مصاب بتشوه قلبي، إلا أن المنشأة المتخصصة توفر خدمات رعاية وتقنيات ومعدات تتجاوز ما يمكن توفيره في المنزل، ما يجعل الرعاية أكثر فاعلية، لا سيما للأطفال الذين يعانون آثاراً مضاعفة جراء العيب القلبي أو يتعافون بعد جراحات القلب.