تساعد إعادة تأهيل النطق واللغة الأشخاص على استعادة قدرتهم على الكلام مرة أخرى – سواء كانوا يتعافون من مرض أو إصابة، أو يعيشون مع اضطراب في التواصل.
يعمل على تحسين وضوح الكلام، وفهم اللغة، والثقة في التعبير عن الأفكار والمشاعر.
من خلال العلاج اللطيف والشخصي، يتعلم المرضى التواصل بسهولة أكبر، والتواصل مع الآخرين، وإعادة اكتشاف متعة الاستماع إليهم.
وهي تدعم الأطفال والبالغين في مجموعة واسعة من الاحتياجات، بما في ذلك:
- صعوبات في الكلام والنطق
- تأخر في اللغة أو صعوبات في الفهم
- اضطرابات الصوت
- صعوبات في التغذية والبلع
- تحديات التواصل بعد السكتة الدماغية أو الإصابة الرضحية
- ضعف السمع
- التوحد وصعوبات التخطيط الحركي
- ضعف عضلات الفم
- تأخر في التعبير الفكري والتفكير
مهما كان السبب، فإن أخصائيي علم الأمراض لدينا يساعدون كل مريض في إيجاد الشكل الأكثر فعالية للتواصل – سواء كان شفهيًا أو كتابيًا أو بمساعدة.
نعمل عن كثب مع العائلات لوضع خطط مخصصة تعزز التواصل منذ الصغر – وهو نهج استباقي يساعد على تجنب التحديات المستقبلية في البيئات الأكاديمية والاجتماعية.
كما أننا نؤمن بإعادة التأهيل الشاملة: يعمل أخصائيو أمراض النطق واللغة لدينا جنبًا إلى جنب مع أخصائيي العلاج الوظيفي وأخصائيي العلاج الطبيعي وغيرهم من المهنيين لتقديم دعم منسق، وتتبع التقدم المحرز وتعديل الخطط لبناء أسس تواصل قوية.
إذا كنت أنت أو طفلك تواجهون صعوبة في التواصل أو الصوت أو البلع – بسبب تحدٍّ نمائي، أو سكتة دماغية، أو إصابة، أو أي حالة أخرى – فإن فريقنا المختص بالنطق واللغة موجود لمساعدتكم. تواصلوا معنا لبدء رحلة العلاج.