يوفر برنامج الشلل الدماغي لدينا خدمات إعادة تأهيل متخصصة متعددة التخصصات، تساعد الأطفال والبالغين على تحسين الحركة، وتقليل تيبّس العضلات، وتعزيز الاستقلالية في ممارسة الأنشطة اليومية.
ومن خلال خطط علاجية فردية وتقنيات علاجية متقدمة، ندعم كل مريض للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الأداء الوظيفي.
يُعد مستشفى كامبريدج الجهة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تطبق طريقة كوزيافكين، وهي برنامج عالمي معترف به لإعادة التأهيل العصبي المكثف، يُستخدم لعلاج الشلل الدماغي وغيرها من الاضطرابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة التوتر العضلي والتشنج، مما يؤثر في الحركة.
وقد طوّر هذه الطريقة البروفيسور كوزيافكين بهدف واحد يتمثل في تحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية. ويُقدَّم البرنامج من خلال دورات علاجية مكثفة تُكمّل العلاجات التقليدية، حيث يساعد على التحكم في التشنج والتوتر العضلي، وتحسين حركة المفاصل والسيطرة عليها، ودعم صحة الأنسجة من خلال تعزيز تدفق الدم، بما يمكّن كل طفل من تحقيق مراحل تطوره الحركي وتعزيز قدراته الوظيفية.
يُعد الشلل الدماغي الحالة الأكثر شيوعًا التي تُعالج بهذه الطريقة، إلا أن طريقة كوزيافكين قد تفيد أيضًا في علاج مجموعة من الحالات العصبية والعضلية الهيكلية، بما في ذلك:
- الشلل الدماغي بجميع أنواعه، بما في ذلك الشلل الرباعي، والشلل التشنجي الثنائي، والشلل النصفي المزدوج، والشلل النصفي، وضعف نصف الجسم، وضعف الأطراف السفلية، والأشكال الارتخائية، واللاإرادية، والمختلطة، والحركية المفرطة
- تأخر التطور الحركي لدى الأطفال
- آثار إصابات الدماغ الرضحية، والآثار المتبقية للإصابات الوعائية الدماغية والتهابات الجهاز العصبي المركزي
- التهاب العظم والغضروف والتهاب الفقار المصحوب بمتلازمات توتر عضلي شديدة
- أمراض العمود الفقري الثانوية وأمراض المفاصل الطرفية غير الالتهابية (في مرحلة الاستقرار)
- أمراض الجهاز العصبي الطرفي (في مرحلة الاستقرار)
تُصمم الخطة العلاجية وفق احتياجات كل طفل، وقد تشمل:
- العلاج الطبيعي
- العلاج النفسي أو الطب النفسي
- التمارين العلاجية
- إدارة العلاج الدوائي
- تعليم مهارات التكيف والإدارة الذاتية
يؤثر الشلل الدماغي في وضعية الجسم والحركة والتناسق. ومع نمو الطفل، قد تصبح العضلات أقصر وأكثر تيبسًا، كما قد يزداد التوتر العضلي، مما قد يعطي انطباعًا بأن الحالة تتفاقم، في حين يعاني كثير من الأطفال أيضًا من تأخر في النمو. وقد يؤثر كذلك في الحس العميق للجسم، وهو الإحساس الذي تنقله المستقبلات الموجودة في المفاصل والأوتار والعضلات، والمسؤول عن إدراك وضعية الجسم والتوازن والحركة، وهو عنصر أساسي لتنفيذ الحركات وتعلم حركات جديدة.
ولهذا تُعد الإدارة العلاجية المستمرة مدى الحياة أمرًا بالغ الأهمية، كما أن طريقة كوزيافكين لا تقتصر على علاج العضلات والمفاصل الطرفية، بل تعمل أيضًا على إعادة تدريب حركة العمود الفقري وعضلاته.
يضع فريقنا متعدد التخصصات، الذي يضم اختصاصيي العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج التخاطب واللغة، خططًا علاجية مخصصة تهدف إلى تحسين الحركة والتناسق والوظائف البدنية من خلال برامج إعادة تأهيل مكثفة تستند إلى أدلة علمية.
ونولي أهمية كبيرة للتدخل المبكر، ونعمل بشراكة مع أسرة المريض، كما نوظف تقنيات علاجية حديثة وتفاعلية، مثل الألعاب العلاجية والتمارين التفاعلية، التي تحفز المرضى وتعزز اللدونة العصبية الضرورية للتعافي، مع متابعة دقيقة للتقدم وتعديل الخطة العلاجية حسب الحاجة.
ونؤكّد على التدخّل المبكر، ونعمل عن قرب مع الأسر، ونستخدم تقنية متقدمة وجاذبة (ألعابًا علاجية وتمارين تفاعلية) تحفّز المرضى مع تعزيز المرونة العصبية الأساسية للتعافي — متتبّعين التقدّم عن قرب ومكيّفين كل خطة حسب الحاجة.
تعافيك هو أولويتنا، ونحن إلى جانبك في كل خطوة من رحلتك العلاجية. تمتد رعايتنا في مستشفى كامبريدج ضمن رحلة متكاملة ومترابطة تشمل خدمات المرضى المنومين وفي العيادات الخارجية، والرعاية المنزلية، والعلاج داخل المدارس، بما يضمن دعمًا متواصلاً في جميع مراحل التعافي.