إعادة تأهيل مرضى إصابات الحبل الشوكي هي رعاية متخصصة للأشخاص الذين تأثرت حركتهم، أو إحساسهم، أو تناسقهم، أو قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية نتيجة إصابة الحبل الشوكي.
في مستشفى كامبريدج، يدعم برنامج إعادة التأهيل لدينا التعافي بعد الإصابات الناتجة عن الحوادث، أو الصدمات، أو السقوط، أو بعض الحالات الطبية.
وتُقدَّم الرعاية من خلال فريق متعدد التخصصات يعمل ضمن مسار علاجي متكامل، يجمع بين الإدارة الطبية والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة، والعلاج الإدراكي.
ويُصمم كل برنامج وفق أهداف علاجية شخصية وقابلة للقياس، لمساعدة المرضى على تحسين القدرة على الحركة، واستعادة مهارات الحياة اليومية، وتعزيز الاستقلالية، والتكيف بأمان مع التغيرات الوظيفية.
اعتمادًا على موقع الإصابة وشدتها، قد تؤدي إصابة الحبل الشوكي إلى الشلل السفلي (فقدان الحركة في الجزء السفلي من الجسم) أو الشلل الرباعي (فقدان الحركة في الأطراف الأربعة)، كما قد تؤثر في الإحساس، والقوة، والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
ومن خلال إعادة التأهيل، يستعيد العديد من المرضى قدرًا من القدرة على الحركة، بينما تدعم رعايتنا الشاملة الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية للتعافي في آنٍ واحد.
بعد تقييم مستوى الإصابة والتحديات المحتملة، يضع فريقنا متعدد التخصصات خطة علاجية تساعدك على تحقيق أفضل مستوى ممكن من القدرات والاستقلالية. وتشمل الخطة العلاجية ما يلي:
- تمارين تحسين مدى الحركة
- تقوية العضلات
- تدريب المشي
- التدريب على الانتقال بين الأماكن
- نظام تحفيز الحجاب الحاجز
- التدريب على استخدام الأجهزة المساعدة
- إدارة الخصوبة والصحة الجنسية
- عيادة الكراسي المتحركة وأنظمة الجلوس
- دعم وإرشاد المرضى وأسرهم والأقران
- علاج التخاطب واللغة
- كما يُستخدم التدريب المدعوم بحمل وزن الجسم للمساعدة على استعادة القدرة على المشي، ويُقدَّم العلاج التثقيفي لدعم التعافي وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل طوال فترة البرنامج
ينتقل المرضى عادةً إلى إعادة التأهيل بعد استقرار حالتهم الطبية، وهي مرحلة محورية يتم خلالها تنفيذ جزء كبير من التدريب الحركي الذي يدعم التقدم على المدى الطويل. ونظرًا لاختلاف كل إصابة عن الأخرى، يضع فريقنا خطة علاجية فردية تجمع بين العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي.
ويتلقى المرضى 15 ساعة من العلاج المنهجي خلال كل فترة 7 أيام. كما يتم تشجيع مقدمي الرعاية على المشاركة في الجلسات، ويتلقون التدريب اللازم لدعم المريض في المنزل، إذ يُعد وجود نظام دعم قوي أحد أهم عوامل نجاح التعافي.
تعافيك يهمنا، ونحن إلى جانبك في كل خطوة من رحلة العلاج. وتمثل الرعاية في مستشفى كامبريدج رحلة متكاملة عبر خدمات المرضى المنومين وفي العيادات الخارجية، والرعاية المنزلية، والعلاج داخل المدارس، بشكل يدعم كافة مراحل التعافي.