تساعد إعادة التأهيل العصبي الجهاز العصبي على التعافي وإعادة تنظيم نفسه بعد الإصابة أو المرض. ويتمتع الدماغ والجهاز العصبي بقدرة مذهلة على التكيف، حيث يشكلان روابط جديدة للتعويض عن الضرر.
تمكّن إعادة التأهيل المنظم والمكثف المرضى من الاستفادة من هذه القدرة، من خلال إعادة التدريب على الحركة، والنطق، والوظائف الإدراكية، والمهارات الضرورية للحياة اليومية.
في مستشفى كامبريدج، يجمع التأهيل العصبي بين الرعاية الطبية والعلاج المتخصص في برنامج متكامل، بحيث يعزز التقدم في مجال ما التقدم في المجالات الأخرى.
يدعم برنامجنا للتأهيل العصبي التعافي عبر طيف واسع من الحالات العصبية، ومنها:
- السكتة الدماغية – السكتة الدماغية الإقفارية والنزفية، والنوبة الإقفارية العابرة
- إصابات الدماغ الرضية وإصابات الحبل الشوكي
- التصلب المتعدد وغيره من الأمراض المزيلة للميالين
- الأمراض التنكسية العصبية – مرض باركنسون، ومرض الزهايمر، ومرض هنتنغتون
- الاضطرابات العصبية العضلية واضطرابات النمو العصبي – شلل بيل، والاعتلال العصبي المحيطي، وضمور العضلات، والوهن العضلي الوبيل، ومتلازمة غيلان-باريه، وانزلاق الفقرات العنقية، ومتلازمة النفق الرسغي
- العدوى العصبية – التهاب السحايا، والتهاب الدماغ، ومضاعفاتهما
- الأعراض العصبية الوظيفية – صعوبات التوازن والتناسق، والدوخة، والحالات ذات الصلة
يتطلب التعافي من أي حالة عصبية فريقًا متكاملًا. وبحسب احتياجات كل مريض، قد يشمل البرنامج ما يلي:
- طبيب أعصاب/جراح أعصاب – تشخيص وعلاج الجهاز العصبي
- طبيب تأهيل – توجيه خطة التأهيل
- أخصائي علاج طبيعي – استعادة الحركة والقوة والقدرة على الحركة
- أخصائي علاج وظيفي – إعادة بناء مهارات الحياة اليومية
- أخصائي علاج التخاطب واللغة – استعادة النطق والتواصل والبلع
- أخصائي علم النفس العصبي/طبيب نفسي – دعم الإدراك والمزاج والسلوك
- مدير حالة – تنسيق مسار الرعاية ووضع خطة للخروج من المستشفى
وعند الحاجة: أخصائي اجتماعي، وأخصائي علاج ترفيهي، مستشار التأهيل المهني، ومرشد ديني
يرتكز برنامجنا لإعادة التأهيل العصبي على عدة أهداف أساسية: دعم قدرة الجهاز العصبي على التعافي وإعادة التنظيم بشكل طبيعي؛ إعادة تدريب الوظائف من خلال تمارين متكررة وموجهة؛ مساعدة المرضى على التكيف واستعادة استقلاليتهم؛ واستخدام تقنيات علاجية مثبتة علميًا لتقوية المسارات العصبية. تُصمَّم كل خطة علاجية خصيصًا لتناسب حالة المريض وأهدافه ومرحلة تعافيه.
بناءً على حالة المريض وأهدافه، قد يستخدم معالجونا تقنيات مُثبتة علميًا، مثل:
- العلاج الحركي عبر تقييد الطرف غير المصاب: تشجيع استخدام الطرف الأضعف بتقييد الطرف الأقوى، وإعادة بناء الحركة والمسارات العصبية من خلال تمارين مكثفة ومتكررة
- التدريب على جهاز المشي مع دعم وزن الجسم: تمارين مشي مدعومة تُساعد على إعادة تنشيط حركة الأطراف السفلية وبناء القدرة على التحمل
- علاج النطق باستخدام أسلوب التقييد: علاج مكثف يركز على التواصل لدعم التعافي من الحبسة الكلامية بعد السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ
- تدريب التكيّف باستخدام المناشير لعلاج الإهمال المكاني: تقنية بصرية مكانية تُستخدم للمساعدة في تصحيح الإهمال المكاني، الذي يُلاحظ غالبًا لدى المرضى بعد الإصابة بالسكتة الدماغية
تُحدَّد التقنيات المستخدمة، وشدة البرنامج العلاجي، ومدته دائما وفقًا لاحتياجات كل مريض بشكل فردي من قِبل الفريق السريري.
قد تُغيّر الإصابة العصبية مجرى الحياة في لحظة، لكن التعافي ممكن. فريقنا هنا لمساعدة المرضى وعائلاتهم على المضي قدمًا، خطوة بخطوة، من خلال رعاية متخصصة ودعم حقيقي في كل مرحلة.